ينجح فيسبوك فقط عندما يناسب نشاطك فعلاً
لم يعد استخدام فيسبوك للأعمال كما كان من قبل. فقد أصبح الوصول المجاني أقل قابلية للتوقع، ولم تعد فكرة إنشاء صفحة والوصول إلى المتابعين مجاناً بصورة موثوقة تعكس طريقة عمل المنصة اليوم.
هذا لا يعني أن على كل شركة تجاهل فيسبوك. بل يعني أن القرار يجب أن يكون واقعياً: هل يوجد عملاؤك هناك؟ وهل يمكنك بناء مجتمع؟ وهل أنت مستعد للدفع مقابل الوصول عندما يكون فيسبوك جزءاً من الاستراتيجية؟
اختبر ملاءمة القناة قبل وضع استراتيجية لفيسبوك
واقع فيسبوك اليوم
لا يفيد النظر إلى فيسبوك باعتباره قناة تسويق تصلح للجميع. فهو قناة مشروطة، ويحدد الجمهور ونموذج الوصول وشكل المحتوى ما إذا كان الاستثمار فيها يستحق الجهد.
ملاءمة الجمهور أولاً
يميل فيسبوك إلى تحقيق نتائج أفضل للشركات المحلية، والعروض الاستهلاكية التي يستخدم عملاؤها المنصة بانتظام، والأنشطة القائمة على مجتمع، والحملات التي يُعد فيها الإعلان المدفوع جزءاً من الخطة بالفعل.
الوصول يعتمد غالباً على الدفع
غالباً ما يكون الوصول المجاني لمنشورات صفحات الأعمال محدوداً، وقد يختلف كثيراً بحسب الجمهور والمحتوى والتوقيت والمنافسة. خطط لكسب الاهتمام بمدى صلة المحتوى والاختبار المستمر، ولا تفترض أن المتابعين سيرون كل منشور.
شكل المحتوى مهم
قد تتفوق المجموعات على صفحات الأعمال عندما يكون لدى الناس سبب حقيقي للانضمام والمشاركة. وقد ينجح الفيديو عندما يلائم الجمهور والرسالة، لكن اختيار الشكل يجب أن يستند إلى نتائج مقاسة لا إلى قاعدة ثابتة عن الخوارزمية.
لم يعد الوصول المجاني خطة يمكن الاعتماد عليها
غالباً ما يكون التوزيع المدفوع جزءاً من أي استراتيجية جادة لفيسبوك. أما الخطة التي تعتمد على وصول منشورات الصفحة المجانية بانتظام إلى جمهور كبير، فمن المرجح أن تخيب التوقعات.
السؤال الواقعي هو: هل يستحق فيسبوك مكاناً ضمن المزيج مقارنةً بـ SEO أو القوائم البريدية أو المنصات التي يقضي عليها جمهورك المحدد وقتاً أطول؟
متى يواجه فيسبوك صعوبة؟
إذا استخدمت فيسبوك، فاستخدمه بقرار واضح
تقدم المقالة الأصلية أربع قواعد عملية. وهي تحول فيسبوك من التزام مبهم على وسائل التواصل إلى قناة لها دور حقيقي، أو إلى قناة ينبغي خفض أولويتها.
ابنِ مجتمعاً لا مجرد عدد من المتابعين
خصص ميزانية للإعلانات
لا تنشر لمجرد النشر
استخدم الفيديو عندما يكون مناسباً
قارنه بقنوات تحقق قيمة أكبر
ما زال فيسبوك قادراً على تحقيق نتائج، لكن فقط عندما تحل الاستراتيجية محل العادة.
أين ينجح فيسبوك وأين لا ينجح؟
يصبح القرار أوضح عندما نتعامل مع القائمتين في المقالة كمقارنة مباشرة، لا كنقاط منفصلة.
يعمل فيسبوك بصورة أفضل مع
- الشركات المحلية التي يستخدم عملاؤها فيسبوك لاكتشاف الأنشطة القريبة والفعاليات والعروض وأخبار المجتمع.
- الشركات الاستهلاكية التي يستخدم عملاؤها الفعليون فيسبوك بانتظام.
- الأنشطة القائمة على مجتمع وحملات الإعلانات المدفوعة.
يواجه فيسبوك صعوبة مع
- الشركات التي تخدم شركات أخرى والفئات الأصغر سناً عندما يكون اهتمامها في مكان آخر.
- الاستراتيجيات المجانية فقط التي تتوقع أداءً جيداً لمنشورات الصفحة من دون دعم مدفوع.
- البيع المباشر من دون مجتمع أو ثقة متراكمة أو محتوى مفيد يمهّد لطلب الشراء.
كيف تقرر ما إذا كان فيسبوك يستحق الجهد؟
ينبغي تقييم استراتيجية فيسبوك وفق ملاءمتها ونتائجها، لا وفق استمرار المنافسين في النشر عليه.
إذا لم يجتز فيسبوك هذه الاختبارات، فقد يكون الأنسب استخدامه كقناة مدفوعة محدودة أو عدم منحه أولوية.
الأسئلة الشائعة
هل أصبح فيسبوك بلا فائدة للشركات؟
لا. ما زال قادراً على تحقيق نتائج للأنشطة المحلية والأنشطة الموجهة للمستهلكين والأنشطة القائمة على مجتمع والحملات المدفوعة. لكنه لم يعد خياراً افتراضياً مجانياً يناسب الجميع.
هل ينبغي لكل شركة إنشاء مجموعة على فيسبوك؟
لا. تنجح المجموعات عندما يكون لدى الناس سبب حقيقي للاجتماع والمشاركة. أما المجموعة الهادئة فهي مجرد مهمة صيانة إضافية.
ما البديل عن فيسبوك إذا لم يكن مناسباً؟
بالنسبة إلى كثير من الشركات، قد يكون من الأفضل استثمار الوقت في SEO أو القوائم البريدية أو المنصة التي يوجه إليها الجمهور المحدد اهتمامه بالفعل.
استخدم فيسبوك فقط عندما تكون الاستراتيجية واقعية
الخلاصة واضحة: ما زال فيسبوك قادراً على تحقيق نتائج، لكن ليس كعادة تعتمد على الوصول المجاني. تعامل معه كقناة تحتاج إلى جمهور مناسب ومحتوى مفيد وقوة في الفيديو أو المجتمع، وغالباً إلى دعم مدفوع.
1
2
3
4
إذا كان فيسبوك جزءاً من استراتيجية عملك اليوم، فاجعله يثبت استحقاقه من خلال جمهور مناسب ونتائج قابلة للقياس.
